الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الناطق باسم الرئاسة معز السيناوي: تعاون قنصلي أمني مع دمشق لمعرفة مصير 3 آلاف جهادي

نشر في  09 أفريل 2015  (12:54)

قال الناطق باسم الرئاسة التونسية معز السيناوي، اليوم الأربعاء، إن بلاده “ لم تغلق قنصليتها في دمشق”، مشيرا إلى “تعزيز العمل القنصلي الأمني بين دمشق وتونس لمعرفة مصير 3 آلاف جهادي تونسي بالأراضي السورية”.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، في ختام الزيارة التي يقوم بها الرئيس الباجي قايد السبسي إلى فرنسا، قال السيناوي: “تونس لم تغلق قنصليتها في دمشق”.

وأشار السيناوي إلى “تعزيز ما يسمى العمل القنصلي الأمني بين دمشق وتونس من أجل معرفة مصير 3 آلاف جهادي تونسي بالأراضي السورية عدا الجالية التونسية الموجودة هناك (دون أن يحدد عددها)”.
وعلى صعيد الزيارة، لفت السيناوي إلى أنها “كانت سياسية بامتياز تم خلالها التداول بمسألة الإرهاب والتنمية الاقتصادية والوضع الإقليمي”.

وأضاف: ” تم خلال الزيارة الاتفاق على التعاون في مجال الأمن وتبادل المعلومات التي تهم البلدين خاصة فيما  يتعلق بمسألة الإرهاب”.

من جهته أعلن مصدر رفيع في الرئاسة التونسية، يرافق السبسي في الزيارة، أنه “يوجد تنسيق كبير في تونس بين السلطات الأمنية والمجتمع المدني للكشف عن تحركات الجهاديين”.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، أضاف المصدر أنه “خلال الفترة الماضية نشطت جمعيات كانت بمثابة شبكات تهريب لتونسيين حتى قاصرين بطريقة غير شرعية عبر إيطاليا وغيرها من الدول، إلى سوريا..نعمل اليوم على تفكيكها”.

وأشار إلى أن “هناك أشخاصا وقعوا ضحايا لهذه الشبكات، فاليوم هناك سعي حثيث للاهتمام بتلك الحالات خاصة ممن لم يشاركوا بأي أعمال إرهابية أو غرر بهم وهناك حالات إنسانية بعد أن غابت أخبار أبناء بعض العائلات، ولم يعرف مصيرهم.. والدولة ستعمل للبحث عنهم لمعرفة مصيرهم فهم أبناء تونس″.